محمد رضا الطبسي النجفي

261

الشيعة والرجعة

وباب الأئمة قال في رسالة الاعتقادات ص 91 : ويجب أن يؤمن بالرجعة فإنها

--> - الشأن أطال اللّه بقائه له مؤلفات كثيرة مفيدة منها : كتاب بحار الأنوار في أخبار الأئمة الأطهار يجمع أحاديث كتب الحديث كلها إلا الكتب الأربعة ونهج البلاغة فلا ينقل منها إلا القليل مع حسن الترتيب وشرح المشكلات وهو خمسة وعشرون مجلد - إلى أن يقول - وهو من المعاصرين نروي عنه جميع مؤلفاته وغيرها إجازة : وفي رسالة ( الفيض القدسي ) في ترجمة العلامة المجلسي - ره - للمحدث النوري أعلى اللّه مقامهما ص 3 نقلا عن ( جامع الرواة ) للمحقق المولى محمد الأردبيلي يقول محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي مد ظله العالي استاذنا وشيخنا شيخ الاسلام والمسلمين خاتم المجتهدين الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة وحيد عصره فريد دهره ثقة ثبت عين كثير العلم جيد التصانيف وأمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وثقته وأمانته وعدالته أشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة وبلغ فيضه وفيض والده دينا ودنيا بأكثر الناس من الخواص والعوام جزاه اللّه أفضل جزاء المحسنين ، له كتب نفيسة جيدة قد أجازني دام بقائه وتأييده أن أروي عنه جميعها . ( قلت ) : لم يوفق أحد في الاسلام مثل ما وفق هذا الشيخ المعظم والبحر الخضم والطود الأشم من ترويج المذهب وإعلاء كلمة الحق وكسر صولة المبدعين وقمع زخاف الملحدين وإحياء رواسي سنن الدين المبين ونشر آثار أئمة المسلمين بطرق عديدة وأنحاء مختلفة أجلها وأنقيها التصانيف الرائقة الأنيقة الكثيرة التي شاعت في الأنام وينتفع بها في آناء الليالي والأيام . قال العالم الفاضل الأغا أحمد بن المحقق أقا محمد علي بن الأستاذ الأكبر البهبهاني في كتابه ( مرآت الأحوال ) انه ليس بلد في بلاد الاسلام ولا بلد من بلاد الكفر خاليا من تصانيفه وإفاداته قال ووقعت سفينة في الطوفان فبلغوا أهلها أنفسهم بعد جد وجهد وتعسير عظيم إلى جزيرة من جزائر الكفار ولم يكن -